recent
أخبار ساخنة

أشهر أعراض دوالي الساقين وطرق العلاج


أشهر أعراض دوالي الساقين وطرق العلاج


ما هي دوالي الساقين ؟؟


دوالي الساقين هي عبارة عن أوردة متضخمة ومنتفخة بالدم ؛ تحدث نتيجة تجمع الدم في الأوردة و إعاقة ضخ الدم إلى القلب، وتأخذ الاوردة اشكال ملتوية، وتظهر تحت الجلد في شكل شبكة عنكبوتية تحدث في أماكن متفرقة من الجسم ولكنها أكثر شيوعاً في الساقين وتظهر الدوالي بالون الأزرق، أوالبنفسجي الداكن، وقد تكون متكتلة، أو منتفخة، أو ذات مظهر غير مناسب مع طبيعة الجسم.


دوالي الساقين



تعتبر دوالي الساقين من أمراض الأوعية الدموية التي تجعل الاوردة متورمة ومتضخمة، وتظهر الأوردة المصابة بالدوالي على هيئة أوعية دموية أرجوانية اللون أو حمراء داكنة منتفخة ومتورمة وملتوية بارزة على سطح الجلد في مناطق عديدة من الجسم، وبالأخص في الساقين والكاحلين.

شاهد ايضا 

فهم المثانة العصبية: الأسباب، الأعراض وخيارات العلاج

أعراض الاصابة بدوالي الساقين


هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر على سطح الجلد بسبب الإصابة بالدوالي ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:

- تورم وتضخم فى أوردة الساقين.

- فقدان القدرة على التعرض لأشعة الشمس بشكل طبيعي.


- الشعور بألم شديد خاصة بعد الجلوس أو الوقوف لفترات زمنية طويلة وتزداد حدة الألم في الليل.


- ظهور الأوردة على سطح الجلد ملتوية ومنتفخة متورمة حيث أنها قد تشبه الأوردة العنكبوتية.


-حدوث تشنجات وتيبس مستمر للعضلات.


-الشعور بآلام في منطقة الساقين تزداد حدتها عند الوقوف أو المشي.


- ثقل في الساقين والشعور بعدم الراحة أثناء المشي.


- التعرض إلى الحكة المستمرة حول أحد الأوردة الدموية.


- ظهور بعض التقرحات الجلدية القريبة من الكاحل.


أسباب دوالي الساقين


هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بدوالي الساقين ومن أشهر تلك الأسباب:


- تحتوي الأوردة على صمامات تساعد على تدفق الدم باتجاه القلب، مما قد ينجم عنها ضرر هذه الصمامات أو إصابتها بالضعف عن إعاقة تدفق الدم بتلك الصورة الطبيعية باتجاه القلب وارتجاعه ما يؤدي ذلك إلى تجمع الدم في الأوردة، وبالتالي تظهر الأوردة على هيئة أوردة منتفخة ومتورمة. ويرجع أحد الأسباب شيوعاً في الإصابة بدوالي الساقين أكثر من غيرها من مناطق الجسم إلى الضغط الحاصل في أوردة الساقين لإعادة ضخ الدم باتجاه القلب.


- السمنة المفرطة وزيادة الوزن فهي بمثابة من أهم الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بالدوالي، وهذا لأن الزيادة المفرطة في الوزن قد تؤثر على القدمين ويزيد من الثقل على الركبة و أوردة الساقين مما يعمل على ظهور الأوردة باللون الأزرق الغامق أو البنفسجي، ومن الممكن أيضاً أن تتعرض هذه الأوردة إلى الانفجار، ولهذا يجب الحرص على التخلص من الوزن الزائد والدهون الزائدة بالجسم.

- حدوث اضطرابات أو قصور في عمل الصمام، وهو الذي يقع بين الوريد الصافن وهو يعتبر من أكبر وريدي سطحي، و وريد الفخذ العميق، مما يؤدي إلى ارتجاع الدم، والإصابة تتمدد الأوردة السطحية، واحتقانها، وبالتالي ظهور الدوالي.


- تعتبر النساء هم أكثر عرضة للإصابة بدوالي الساقين بصورة أكثر من الرجالة، ويرجع ذلك نتيجة وجود بعض التغيرات الهرمونية بجسم السيدة في هذه المرحلة، وثقل منطقة البطن أو نتيجة الحمل والولادة يضغط على الساقين مما يؤدي إلى الإصابة بالدوالي

-وجود عوامل وراثية أو جينية ووجود تاريخ طبي في العائلة في الإصابة بالدوالي.

- تناول بعض أدوية العلاج بالهرمونات لما لها من آثار جانبية على الجسم.

-التعرض إلى الإصابة بالجلطات في الأوردة العميقة.

- كثرة الوقوف أو المشي لفترات زمنية طويلة مما يؤثر ذلك على الساقين وبالتالي على الأوردة.

- المرور في العمر والإصابة بأمراض الشيخوخة.

- قلة النشاط البدني وعدم الاهتمام بممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية بشكل سليم.

- طرق تشخيص دوالي الساقين


تتعدد الطرق التشخيصية في البداية يتم إجراء الفحص الطبي السريري .
إجراء بعض الفحوصات التصويرية، حيث يتم حقن مادة معينة في الأوردة الدموية السطحية وبعد ذلك يتم الخضوع إلى تصوير الساق، ليتم تحديد المشكلة في الوريد الدموي، وبناءاً عليها يتم تحديد خطة علاج الدوالي وهذا الفحص مفيد جدا في حالة تكرار الإصابة بالدوالي.


الخضوع لإجراء فحص أشعة الدوبلكس بالأمواج الفوق الصوتية، حيث يساعد هذا الفحص الطبيب في اختيار طريقة علاج دوالي الساقين المناسبة كما يخفف من احتمال تكرار الإصابة بهذا المرض في المستقبل كما يعمل فحص الدوبلكس أيضاً عن طريق الأمواج الفوق الصوتية بتحديد اتجاه تدفق الدم وبالتالي يتم تحديد المنطقة التي يتحرك بها الدم بعكس الاتجاه الطبيعي بالتحديد.


طرق علاج دوالي الساقين


علاج دوالي الساقين في الحقيقة لا تُعالج دوالي الساقين في كثير من الأحيان، ولكن في حال تسبّبها بانزعاج المصاب وشعوره بالألم يمكن اللجوء للعلاج لتخفيف الأعراض والسيطرة على المضاعفات


وتتضمن الخيارات العلاجية :


الرعاية الذاتية: في الحالات التي ينوي فيها الطبيب المختص علاج المصاب، فإنّه غالباً ما يُوصي باتباع نصائح الرعاية الذاتية لما يُقارب ستة شهور، ومن هذه النصائح ما يأتي: ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
تجنب الوقوف لفترات طويلة.
رفع الساق المصابة عند الاستلقاء وأخذ الراحة.
استعمال الجوارب الضاغطة ( Compression Stockings) وذلك بعد سؤال الطبيب واستشارته، وذلك لأنّها لا تُلائم المصابين جميعهم، فلا بُدّ من الخضوع لاختبارٍ لفحص ما إن كانت مناسبةً للمصاب، وعلى الرغم من قدرتها على تخفيف الأعراض والعلامات التي يشكو منها المصاب، إلا أنّ أثرها في منع تقدم دوالي الساقين وازدياها سوءاً ومنع ظهور دوالي جديدة غير واضح إلى الآن.


وفي حال تمّ استعمالها فلا بُدّ من تغييرها واستبدالها كل ثلاثة إلى ستة شهور، ويجدر التنبيه إلى أنّه لا بُدّ من غسلها بالماء الدافئ وتجفيفها بعيداً عن مصادر الحرارة المباشرة، ومن الجدير بالذّكر أنّ الجوارب الضاغطة يجب أن تُلبس في الصباح عند الاستيقاظ حتى المساء قبل النوم. الرعاية الطبية: في الحالات التي لا يستجيب فيها المصاب للرعاية الذاتية يمكن اللجوء إلى بعض الخيارات العلاجية الأخرى، ومنها ما يلي: المعالجة بالتصليب ( Sclerotherapy)، ولا يتطلب هذا النوع من المعالجة تخدير المصاب، ويمكن أن يقوم بها الطبيب في عيادته، وتتضمن حقن الوريد المتضرر بمادة، وقد يحتاج الوريد الواحد لحقنه أكثر من مرة.
جراحة الليزر (Laser surgery)، وفي هذا النوع يعمد الأطباء إلى استخدام موجات ضوئية قويّة دون إجراء فتح أو شقّ.



google-playkhamsatmostaqltradent